أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور الكويت والإمارات والبحرين وقطر في الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر الجاري، وستتناول مباحثاته خلال هذه الجولة الخليجية أوضاع الطاقة وسبل الحد من تأثير أزمتها على فرنسا.

وتأتي هذه الجولة في توقيت بالغ الحساسية إذ تعاني أوروبا وفرنسا تحديداً من ضغوط متصاعدة على أسواق الطاقة في ظل الاضطرابات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

وتحتل دول الخليج مكانة محورية في منظومة أمن الطاقة الأوروبي لا سيما قطر التي تُعدّ من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم والإمارات والكويت والبحرين التي تمتلك احتياطيات نفطية ضخمة وطاقة إنتاجية مرنة قادرة على تعويض أي نقص في الإمدادات. وكانت فرنسا قد شاركت مع دول مجموعة السبع في قرار ضخ 100 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية في الأسواق للحد من ارتفاع الأسعار، غير أن هذا الإجراء يظل مؤقتاً مما يجعل تأمين إمدادات خليجية طويلة الأمد ضرورة استراتيجية ملحة لباريس.