أشاد سفير الصين لدى مصر لياو ليتشيانج بإقامة جامعة بدر بالقاهرة مهرجاناً للثقافة الصينية أتاح للشباب المصري فرصة التعرف عن كثب على الحضارة الصينية، وشمل المهرجان عروض إلقاء الشعر والغناء والرقص إلى جانب تجارب تفاعلية في فنون الشاي والخط الصيني.

وأكد الدكتور عمرو الأتربي نائب رئيس جامعة بدر أن “الصداقة الحقيقية والدائمة بين الدول تقوم على الثقة السياسية المتبادلة والتعاون الاقتصادي وتحتاج كذلك إلى تواصل مستمر وعميق في التعليم والثقافة وبين أجيال متعاقبة من الشباب”.

وتندرج هذه الفعالية في إطار الزخم الثقافي المتصاعد في العلاقات المصرية الصينية التي تحتفل بذكرى مرور 70 عاماً على إقامتها هذا العام، إذ باتت الدبلوماسية الثقافية ركيزة محورية في منظومة هذه العلاقات إلى جانب التعاون الاقتصادي والسياسي.

وتُعدّ جامعة بدر من الجامعات المصرية الخاصة التي تولي اهتماماً متزايداً بالشراكات الأكاديمية الدولية ولا سيما مع المؤسسات الصينية في ظل التوجه الحكومي المصري نحو تعميق التعاون مع بكين في مجالات التعليم والبحث العلمي.

ويتوافق توقيت هذا المهرجان مع مرحلة ما بعد الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينج لمصر في سبتمبر الماضي التي شهدت توقيع أكثر من 30 وثيقة تعاون شملت مجال التعليم، مما يجعل الفعاليات الثقافية في الجامعات المصرية امتداداً طبيعياً لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.